خطة الخروج من المستشفيات العامة من الجانب الاجتماعي

                                                                                           

                

 في مهنة الخدمة الاجتماعية نسعى دائماً لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية وهي الهدف العلاجي والهدف الوقائي والهدف الإنمائي وخلال عملنا في الجانب الطبي فإننا نهتم أكثر بالهدف العلاجي والهدف الوقائي وفي خطة الخروج تتبلور هذه الأهداف ونسعى لتطبيقيها بأقصى درجات الاحترافية، فخظة الخروج كأحد أهم إجراءات العمل بالمستشفيات تبدأ من ساعة دخول المريض للمستشفى، ويتلخص دور الاختصاصي الاجتماعي في المرور على جميع المرضى لاستكشاف الحالات ومن ثم تقييم الحالة الاجتماعية لكل مريض وبعد ذلك إجراء دراسة حالة للحالات التي تحتاج إلى تدخل مهني لتقييم متطلباتهم واحتياجاتهم.
 و مايحدث في بعض المستشفيات أن المريض يدخل ويخرج بدون أن يلتقي الاختصاصي الاجتماعي أو يلتقيه ولكن لايهتم أو لا يفكر في أهمية متابعة المريض وتلبية احتياجاته الاجتماعية أو الطبية التي تقع ضمن خطة علاج المريض، وكثيراً ما نرى تأخر بعض المرضى عن الخروج بسبب عدم توفر جهاز طبي أو وجود مشكلة اجتماعية تعوق عملية الخروج ومن وجهة نظري فإن السبب الأكبر في هذا التأخير يعود لعدم متابعة الاختصاصي الاجتماعي للمريض، ومن خلال هذه التدوينة رغبت في إيضاح بعض النقاط عن خطة الخروج بالمستشفيات العامة .

المشاركون في خطة الخروج :
1.  الطبيب المعالج .
2.  الممرض .
3.  الاختصاصي الاجتماعي .
4.  إدارة الأسِرّة .
5.  الرعاية المنزلية .
6.  التثقيف الصحي .
7.  المريض وأسرته .

الهدف من خطة الخروج :
1.  تقييم احتياجات المريض النفسية والاجتماعية والتثقيفية والتحقق بأن المريض مهيأ للخروج .
2.  وضع خطة لرعاية المريض بعد التماثل للشفاء .
3.  توفير الاحتياجات اللازمة التي قد تعيق عملية الخروج .

الفئة المستهدفة :
جميع المرضى مستهدفون في عملية خطة الخروج ، لكن هناك حالات تحتاج لرعاية ومتابعة أكثر مثل :
1.  كبار السن ،60 عاماً فأكثر .
2.  طريحي الفراش وذوي الإعاقة .
3.  حالات محاولة الانتحار .
4.  الحالات التي يتكرر دخولها مثل ( الأمراض المزمنة كالفشل الكلوي والسكري والسرطان وأمراض الدم .. إلخ ) .
5.  حالات العنف الأسري .
 6.  مجهولي الهوية.

الصعوبات :
1.  حاجة المستشفيات العامة إلى الأسرة الشاغرة تتصادم مع بعض الظروف الاجتماعية لبعض المرضى المقرر خروجهم من المستشفى .
2.  عدم كفاية دور الإيواء والتأهيل للحالات التي تحتاج إلى هذا النوع من الخدمات .
3.  الروتين الممل في قبول الحالات المستحقة للتأهيل أو الإيواء .
4.  عدم تعاون بعض الأسر القادرة على رعاية مريضها خاصة من كبار السن .
5.  وجود حالات تحتاج لموافقة الجهات الأمنية للسماح بخروجها  . 

الحلول :
1.  توفير مأوى مناسب للمرضى ، خاصة للحالات التي تسكن في مناطق بعيدة عن المستشفى .
2.  أغلب الحالات التي تحتاج للتأهيل تكون ناتجة عن الحوادث المرورية وهنا يجب زيادة وعي المجتمع بمخاطر الحوادث المرورية .
3.  على الجهات التنفيذية تبني قانون يجبر بعض أهالي المرضى على رعاية مرضاهم وفي حال تم الرفض يتم إحالتها إلى لجان الحماية الاجتماعية لأنها تعد شكلاً من أشكال العنف الأسري .
4.  التعاون مابين وزارة الصحة و وزارة الداخلية لتسريع الإجراءات مما يساهم في عملية الخروج. 

أخيراً نحن كاختصاصيين اجتماعيين نولي اهتمامنا الكامل بجميع المريض ولا نفضل فيهم أحداً عن أحد ونسعى جاهدين لتقديم الدعم المعنوي والمادي ونساهم أيضاً في تذليل كافة الصعوبات التي قد تواجههم ولا نكتفي بذلك بل ندافع عن حقوقهم ونضع أنفسنا كوسطاء بين المرضى والفريق المعالج من جهة وبين المرضى والمجتمع الخارجي من جهة أخرى.

نقدك أو تعليقك يمثلان أكبر حافز لي، لذا فضلاً لا تحرمني منهما.

4 thoughts on “خطة الخروج من المستشفيات العامة من الجانب الاجتماعي

  1. تفعيل دور طبيب الاسرة في جميع الاحياء والارياف يقلل من الحاجة لدخول المستشفى ابتداء ثم يقلل مدة التواجد بتقليل مدة التشخيص ثم يشجع الاسرة على رعاية المريض بعد الخروج بتواصله المستمر معها

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s